dimanche 30 avril 2017

سامحني بطيت عليكْ

 صحّة وفرحة 
 سْتحفظ عليه بركة مالغبرة 
 و سْقيه كلّ صباح بتبسيمة 
 مايحبّش الوجه المكشبرْ 
 يحبّ لمْرا الحنينة

 صحّة وفرحة 
 صبرت ونلتْ 
  قدّاش قعدت تستنّى فيه بش يكبر ؟ قدّاش قطعت من كيلوماتر بش ليه وصلت ؟
 سامحني بطيت عليكْ 
 وقت إلّي لمّيتو مالقاعْ مازال مايعرفش يحلّ عينيهْ 
 عدّيت ليالي نددّشْ بيهْ 
 وْ خذالي برشة سبلاتْ من شعري وْ ردّهم بيُضْ
 برْغم لّي الوقت معاه يتعدّى في رمشة عين مايتعّبْ، كي حلاوة الكتبْ

 سامحني بطيت عليكْ 
 حبّيتو يجيك كاملْ وعينيه كي الصّيدْ 
 حبّيتو كي ياقف قدّامك يعرف يقرى منڨالة لمْحبّة 
 كي تسألو عالوقت، يجاوبك الكبيرة في القلب والرّيشة الصّغيرة في الكبدة 
 علّمتو يربّي الكبدة 
 صحّة وفرحة 
 إستحفظ عليه بركة مالغبرة 
 و سْقيه كلّ صباح بكليمة حلوّة 
 ماتكُونش دُوّة 
 مرّات في عوض تشويش لْفمّ
 يحبّ الغناء 
 غنّيلُو .. كيما تغنّي موجة البحر وكيما يغنّي بين أوراق الشّجر لْهوا 

 صحّة وفرحة 
 الحاجة إلّي خاطْـــــيتّكْ 
  كان نهار وإنتي تدّحنسْ عليه .. طاح وتفرّتْ وخرجت أنا من بين ظلوعُو ..  ماتتّرعبشْ 
 ولا لا لا .. مانيشْ حاسْدتّكْ 
  نْزعتُو من لحمي وقتلك تفضّلْ .. وبالك يجي نهار ويْحبّكْ ويولّي ليكْ يفضفضْ 

 وْصحّة وفرحة 
 ماحْسبتُو يولّي هكّا أوّل مافقّسْ مالعضمة 
 ليلتها غسلتُو بماء لْوردْ 
  وزرعت وسطُو زيتونة تظلّل على قلبُو ومحيتْ منّو كل حاجة خايبة بماء لْفرقْ 
 ليلتها تحلّت عينُو 
 وْفرّغلي صندوقُو الخايب إلّي تكتبْ على جبينُو 
 ليلتها عاود حيَا 
 وْ علّمني قلّة الحياءْ 
 وْ حبّينا بعضنا لسابع سماءْ 
  وْ بكيـــــتْ وقت إلّي الرّيشة الصّغيرة هزّها لْهواء .. وطاحت في ڨلتة ماءْ 
 تكسّرتْ 

 صحّة وفرحة .. وْ سامحني كان خلّيتك تستنّى وْ بطيت عليكْ 
 حبّيت كي تجي في ثنيّتُو تلقاه كاملْ وعينيهْ كالصّيدْ 
 وْ سامحني كان سألتو على وقت لْمحبّة 
 وجاوبك  الكبيرة في القلبْ والرّيشة الصّغيرة مشات من هاك المُدّة

 وْسامحني كان حسّيت إلّي ضحكتُو بالحة صفرة 
 وْبُوستو شايحة .. وْكي تحكي معاه مايعطيكش الجّنب بْجرد غزرة 
 أما ميسالشْ أصبرْ عليهْ 
 وْ كُونلُو شميسة تنفضلُو المشاكلْ 
 وْ مخدّة من ريشْ النّعامْ ترتّحو في مُوتو الصغيرة ولا يسهرْ يبكي في التّراكنْ 
 وْما تتّفجعشْ كان يباتْ يهتري 
 وْلا .. مانيشْ نغيضْ فيكْ 
 أما بركة نوصّي فيكْ على ولْدي 
 ومنها بُويا 
 ومنها أُختي 
 وسامحُو كان مرّة نطُقْ إسمي 
 ما يُقصُدشْ ..

 توْ يستانسْ بخيالكْ .. بريحتكْ وْبكلامكْ وماتخافشْ كان يتشعبطْ مايُوصلشْ 

 قلبي معستُو .. وْماعادْ حاجتي بيهْ 
 كبّرتُو وتْهنّيتْ عليهْ
 في عُوضْ الخوف .. حاولْ تملالُو عينيهْ 

 سامحني كان الدّنيا ساعات عليكْ تضياقْ 
 نعرف هاك الإحساس الزّقوم، إنّك تكون مع عبدْ معاكْ ومشْ معاكْ 
 ونعرف إلّي أخيب حاجة في الدّنيا الكذبْ 
 صدّقني عييتْ وأنا نقرّي فيه إلّي ماينجّيهْ كانْ الصّدقْ 

 أما أنا هاني خلّيتهُولك 
 وْزدتكْ عليه ألف نصيحة تخلّيهْ يتّرمى في شُونكْ 
 خايفة يخُونك ؟

 عملتْ منّو نبتة قصبْ 
 ماتمْلكشْ عرُوقْ صحيحة بش في أيّ ترابْ تتّنصبْ 
 وْ هذا الكلّ ما كفّاكْ ؟
 أصبرْ عليهْ بالكْ يستانسْ بالعُومة في سماكْ
 وْبالكْ يخرج من هالسّكاتْ 
 وسامحني على هالتّعبْ 
 هذا آش إنتي تحبّ 

 صحّة وفرحة الحاجة إلّي خاطيتّكْ 
  كان نهار وإنتي تدّحنسْ عليه .. طاح وتفرّتْ وخرجت أنا من بين ظلوعُو ..  ماتتّرعبشْ 
 وْلا .. مانيشْ حاسْدتّكْ 
 نْزعتُو من لحمي وقتلك تفضّلْ 
  وْ بالك يجي نهار ويْحبّكْ ويولّي ليكْ يفضفضْ 



lundi 27 mars 2017

هاني عملتها حملة النظافة

                  

               رداً على النص إلي كتبتو : Bochra Bouguerra


 حاسّة روحي طبيبة
 عملت من يديّا صنّاطة
 وقعدت ندور من تركينة لتركينة
 وهاني عملتها حملة النّظافة
 قدّاش تُوجع .. قدّاش البيتْ معبّية بمياتْ خرافة
 اليوم نهار أحد
 سمعت كلامك .. وقلت برّه نشوف آش متخبّي وسط كلّ قجرْ
 خلّيني نقرى لُُقجرة كيما نقرى لِكتبْ


 سمعت كلامك .. وقرّرت بش إنّي نِنظافْ
 خاتر النّفس نفسي وأنا طبيبتها
 خاتر ساعات نحبّ ندوّش نتفرهدْ نبرْفنْ نلبسْ لبسة جديدة ونتّرْمى في حمْلتها
 وإنحّي الخوف، بعد ما كلامك سْتفزّني
 خاترني عايشة وسط برشة ڨُربجْ، برشة خُرم لازم منّو نفرِزْني
 كلّ حاجة ما تُصلح، منها نخرّجني ..
 ماو أنا إلّي معشّشة في الحاجاتْ ..
 نارهم اللاّهبة تحسّسني بالدّفاءْ، ما غْباني قدّاشْ نحبّ نعيشْ في الذّكراياتْ


 آخر مرّة شرْكة فُضّة هاربة منّي هرُوب
 غِبرتْ .. ذابتْ
 كيما تذوّب الشّمس العنب وتخلّيهْ زبيب في عنقُودْ
 وأنا نلهثْ، خالطة عليها خلُوطْ
 ونسأل في كلّ تركينة شافتهاشْ .. وشوارع المدينة شمّوشي ريحة جديدة عليهم  مايعرفوهاشْ
 قرّقتْ بكلّ زليزة في دارنا بش إدلني على ثنيّتها
 ورجعت للحمّام قلت بالك طيّحتها في المقصُورة
 وبكيتْ كِي عرفت إلّي ضيّعتها تقول هي أمّي وأنا بنيّتها
 كانت قطعة مصنُوعة على خاتري
 كُنت نشوف فيها حاجة تزعْزعلي خواطري
 نجُوم لمّدهم مالسّماء بكلامُو خيّطهم وصْنعلي شركة زادها بُوسة في كلّ صانْتِي
 أما هاو هالنّهار المبروك قمت وقلت : اليُوم بش نخمّلْ بيتِي
 اليوم قرّرت بش ندفن كلّ حاجة ماتنفع بِيدِي
 اليوم حاسّة روحي طبيبة
 نحبّ نمحي كلّ خُرم غارسْ عرُوقو في تركينة
 نحبّ ندفن الأشباح إلّي عاملة مقام كي الرّتيلة
 نحبّ نقتل كلّ مرضْ
 كلّ فيرُوسْ مكنْ هالبيتْ، سكنها، نحبّ نقلّعُو وندفْنُو في سابع أرضْ
 نحبّ نطربق عليها السّماء
 نعاودْ نبنيها من جديد ونسيّبْ عليها البحرْ يغسلها بطرفْ ماءْ
 وتولّي خفيفة ترنْكوشة ماتستحقّ لحتّى دواءْ


 اليُوم
 اليُوم ضربني زنْسْ هواءْ
 على أوّل قجرْ حلّيتُو بديتْ نكُحْ
 النّفسْ تقطع عليّا ومافيبالي بْرُوحي نصُحّ
 شربت شريبة صبرْ وشدّيت ألبُوم التّصاورْ بيديّا
 تصاورنا إلّي خرّجهم ومدّهملي هديّة
 وْرى آخر تصويرة متّكفّنة وردة
 شايحة
 لايحة
 كبيرة
 مجلّدة
 وْ ريحتها فاوحة ..
 الرّوح عمرها ماتكبر، ماتُضفر الشّيبْ
 غفّصت الوردة .. حسّيت إلّي من عُمري نقص عيدْ
 قطّعت التّصاور .. كلّ تصويرة على أربعة
 كان المرضْ يُوجع، الدّواءْ قدّاشُو يصلخ الرّوحْ
 لين سألت روحي : ياخي لازم نبْرى ؟

 لازمني نبرَى
 اليُوم لازم نخمّلْ بيتي
 لازم نطيّشْ كلّ شركة ولاّتلي حبل مشنقة، ماعادْ تخلّي الهواء يتعدّى لْرِيتِي ..
 لازمني نقطّع كلّ جوابْ
 كلّ نصّ كتبهولي حتّى كان محفُوظْ، منقُوشْ في البالْ
 لازمني نبرى
 وماينحّي المُرّ كان إلّي أمرّ منّو
 هكّا يقولوا ناسْ الخِبْرة
 وكمّلت حلّيتْ لُقْجرة
 هاذي تنفع .. هاذي ماتنفعش
 هاذي تنفع .. هاذي ماتنفعش
 هذا ينفع .. هذا ماينفعش
 هاذي تسكرة السّينما
 كان بش نقطّعها .. بش يتّدفن معاها برشة خُنّارْ
 بش تمشي معاها كلّ حاجة صارت في هاك النّهارْ
 الوقت
 إسم الفيلمْ .. ريحتو
 بش تذوب البوسة
 وتذوب معاها التّعنيقة المرصُوصة
 وكلامُو إلّي مش ديما يتقالْ
 كلام مايتقالْ كان في الظّلامْ
 كلامْ يخرج في مقامْ الأذانْ
 في مقامْ فرحة مريضْ برَى وخارج من غمّة بيتْ في سبيطارْ

 أما لازمني نبرى ..
 قطّعتها .. خاتر ماينحّي المُرّ كان إلّي أمّر منّو هكّا يقُولوا ناسْ الخبرة


 بطرناطة غُشّ وعصبْ وقهرة لمّيتها شليلة ومليلة وطيّشت والديها الكلّ على بعضها  في الزّبلة
 شعّلت فيها عُرف وقيدْ، زوز ثلاثة أربعة
 لين كمّلت الأعراف الكلّ كاينّي شادّة سِبْحة
 درت على الحوايجْ ريّشتهم
 وقطّعت الكاشكُول إلّي ياما دفّاني في الشّتاءْ، خيوط الصوف إلّي فيه مشمشتهُم
 وحلفت عليهم لا ندفنهم


 خسارة فيهم جنازة 
 خسارة فيهم البكاءْ
 آخرتهم يهزّهم الهواءْ
 وهكّاكة البيتْ تنظافْ
 هكّاكة اليوم ننظافْ
 هكّاكة ماللّيوم ماعادشْ نخافْ
 هكّاكة لا تجرحني تصويرة كي نحلّ قجرْ
 ولا نشمّ ريحتو في الحوايج .. كرهتُو بعد ما كانلي المهدي المُنتضرْ
 هكّاكة الصّنادق إلّي في البيتْ تفرغ
 وتحت المخدّة ماعاد تبقى حتّى لقشة منّو تلكعْ
 هكّاكة أنا نمحيهْ
 نصلخُو من روحي من بيتي ومانخلّيهْ
 هكّاكة نشدّ قلبي ونعفسْ عليه .. نهبط على ركايبي ونمعسُو بيديّا وننزلْ على عرُوقُو،  ونقلّو حلّ عينيكْ 

 حلّ عينيكْ
 شفت هالرّماد ؟ ماعادْ ينفعكْ
 يزّي من تُخبية الحاجات وعقابات اللّيل تقوم تشمْشمْ فيهم، مرْمزِكْ



samedi 28 janvier 2017

نُقعد مرَا

نحسّ في روحي فارغة  أما كرايمي رزانْ 
نحسّ في روحي بكّوشة ماعندي كلام .. كي شجرة من غيرْ أغصانْ 
وماخيبْني كي نحسّ 
ندُور على روحي بالكفّ .. بالكفّ 
نقلب عليها الفيسْتة .. ونورّيها برشة كلام يقطع النّفسْ 
 شبيها غالية بنت خالتك خير منّك ؟
 علاش إنتي زادة مافرّحتشْ أمّك ؟
 وحماتك في قفاك آش تقول عليك ؟ خذيت لولدي خلخال مضرُوب ولبنتها تقول : برّه بنيّتي ربّي ينجّيكْ 
هذيكا قطعة من لحمها ماتكسابْهاشْ 
هذيكا ماتفرحش كي النّاسْ 
هذيكا لا عندها أعيادْ .. لا مناسباتْ 
لا عندها صحنْ مصوّر فيه ميكيماوْسْ في دارها .. كي تشوف أولاد الجيران تتمنّاهم الكلّ صغارها 
تسكّنهم في قلبها الكلّ ..
تجيبْ
تكركرْ 
تنحّي من فمّها وتعطي .. وما تعْياشْ 
ومالخُوف عليهم تردّ عرُوق قلبها صيّادة 
لا يقربلهم مرضْ لا علّة .. في محبّتهم رايْ تعبدهُم عبادة 

تي شبيني نخلوض ؟
رجعت لنفسْ العادة ؟
إيْ .. عادْ شبيه ؟
حتّى كان الرّوح فارغة .. والكرايم رزانْ 
وحتّى كان الرّوح بكّوشة .. كي شجرة من غير أغصانْ
وحتّى كان هالكلام ديما في مخّي يدُور .. يدُور .. ويشوّش عليّا ألف مرّة في النّهار ؟
وحتّى كان هالكرشْ مافيهاشْ شكارة ونفسْ آخر 
وحتّى كان اللّيلْ نعدّيه راقدة على جنبي اليمين 
نتفرّج في الفرشْ الفارغ المتوحّش لريحة صغيرْ 
وحتّى كان الأعيادْ مطعمها زقّومْ 
وعلّوش العيد يستنّى يركبْ عليهْ شكُونْ 
نُقعد مرَا  
مرَا .. أما ..
أما ناقصني الزّهرْ ..
كان نلقى نقطّر الماءْ ونحطّو في دبّوزة ..
وكلّ إثنين وخميسْ نصُوم ونشقّ فطري عليه، وخلّي يقُولوا مهبُولة 
والهبالْ عليّا مشْ جديد 
بعد ماشدّيتْ جرُودي وخيّطهم في بعظهم وردّيتهملكْ غطاءْ 
وخيّطتْ بعرُوقي هالغطاءْ ..
ودسّيتْ فيه كبدتي المشُومة .. وعينيّا المحوّقة إلّي منّك محرُومة 
وتمنّيتْ يغيظُو خالقكْ .. ويحطّك زُرّيعة في كرشِي 
تمنّيتْ كان الصّياح والملامْ  يتباعوا  في المرْشِي
نشري منهم زُوز كيلُو 
ونطلع على العرشْ .. ونقلّو : علاش أنا لا ؟
علاش أنا كاساتْ من غيرْ غناءْ ؟
علاش أنا أرضِي بُورْ 
تي كان تعطيني، بمحبّتي لهاك اللّحمة الصغيرة الدّنيا تولّي ريحتها فاوْحة، بخُورْ 
علاشْ أنا ناقصني زهر ؟ 
آش خصّ كان جات الدّموع تحييّ اليابسْ كي المطرْ 
كان جيتْ إنجّم نخلّي كِلْوة نعيشْ بيها 
والكِلْوة الثّانية بالدّموع نحيّيها 
ننفخ من رُوحي فيها 
نكبّرها 
نطوّلها .. نعلّيها 
نبيّضها 
نسمّرها .. عينيها نكحّلها 
نحبّ شعرها مشبْشبْ ..
وأوّل كلمة من فمّها نفرحْ بيها .. قدّاشْ الكلام مواتيها 
وإسم اللّه على بنتي كي إطّيحْ ..
وأرقدْ يا ماما على جنْبك اليمينْ 
قلبكْ على اليسارْ يتعبْ 
واللّطف على بنتي مالتّعبْ .. إبكي ميسالشْ وقيّمني عقابْ اللّيلْ راني منّك مانفدّ 
كيما فدّت منّي الدّموع وسخفت عليّا 
وكانْ جاءْ البكاءْ ينفع
 راو إلّي بكيتو الكلّ نبّتْ في رملْ البحر التّمرْ 
ورايْ المُوتة الكلّ خرجتْ مالقبرْ 
ومعاهُم آدم وحوّاءْ  يبكيوْ 
تقُوم حوّاءْ تقُول : يا ربّي أقطع علينا الجنّة .. وأعطي لكلّ مرَا صغيرْ 
الجنّة في هاك الغشّيرْ 
الجنّة في وجيعة الولادة 
وعمُرها الوسّادة ماتغلبْ الولاّدة 
أما أنا ماوْ مكتُوبْ على جبيني  لا  
وصيامِي إثنين وخميسْ ماكفّاشْ حتّى كان بلّيت ريقي بالزّهر إلّي عملتْ منّو ماءْ 
نحسّ في روحي فارغة  أما كرايمي رزانْ


mardi 3 janvier 2017

أنا جرّبت، وإنتي وقتاش ؟

مغرُومة بكتيبة الجوابات للعباد، ولا نهار كتبت حاجة لروحي
أنا جرّبت، وإنتي وقتاش ؟

عسلامة روعة 
فرحانة إلّي نحنا ولّينا مانتفارقُوش، وإلّي ولّيت تحسبلي ألف حساب وعاطيتني كاري. كان إنتي تحبّني ؟ نحبّ نقلّك حتّى أنا نحبّك برشة. ومانيش متغشّة عليك على خاتر مانجّمش. 
بالعكس أنا نشُوف فيك قاعدة تقدّم، وقاعدة تعطي فيّا من وقتك أكثر من قبلْ
مانحبّش نحكي على " قبل " روعة .. إلي فات مات .. أما تعلّمت منّو مش هكّا ؟ 
محلاهْ اسمك
تتذكّر كي كُنت تكرهُو في صغرك وماكش حملتّو ؟ على خاترُو ماكانش مفهُوم ولا موجُود، ومافمّاش أُستاذ ماغلطش في نطقُو وهو يقيّد في الغيابات.
أما المرّة إلّي فاتت يا حلّوفة شلقت بيك كي فدّيت وقت إلّي سمعت بطفلة اسمها روعة وماكانتش هذي أوّل مرة
 ميسالش، الحاجات إلي يعجبُونا وإلّي نحسّوهم قطعة منّا، ينجّموا يكونُوا عند عباد اخرين، تُوعدني بش تتعلّمها الحاجة هذي ؟ 
كيما تعلّمت برشة حاجات.
قدّاكش كُنت رمزة وبخليّة وعايشة في القطُن وشُوكاعة
حبّيت كلّ وجيعة مكنتّك وكلّ جمرة لكعتّك، وكلّ ليلة رقدت فيها تبكي، وكلّ عبد وجعك حبّيتو وكلّ عبد خلاّك في شطر الثنيّة عزّيتو، وعزّيت كل واحد قلّك بش نجي وماجاش وكلّ حلمة مشات وخلاّتك بلاش
 مش شماتة !
أما كان الوجيعة تعلّمنا، ومن وقتها عينيك تحلّو وبدنك مالقطن خرج، وفي نهارها تُولدت. 
العقبة لثمنية وتسعين سنة، يزّيك
ثمنية وتسعين سنة غير العامين إلي عشت منهم، نزيد نحبّك فيهم أكثر ونعزّك ونزيد نفرحْ بيك !
عندنا خمسين ألف حاجة بش نعملُوها، وخمسين ألف حاجة فينا بش نصلّحُوها و شويّة عباد اخرين بش إنحّيوهم من حياتنا، من غير نقاشْ 
أما مع هذا الكلّ أنا فرحانة بيك وبأصحابك الباهينْ ومخّك إلّي تحلّ و ولّى يعرف يحفظ الثّناية، مش قبل ماتعرفشْ تمشي حتّى لبرشلونة وحدك
فرحانة إلّي إنتي تقرى في قراية تحبّها وتعيش في حاجات تحبّهم وبش تخدم حاجة تحبّها، فرحانة بيك إلّي تمّن بالمحبّة. وفي العام الجديد نحبّ نفرح أكثر بيكْ