samedi 28 janvier 2017

نُقعد مرَا

نحسّ في روحي فارغة  أما كرايمي رزانْ 
نحسّ في روحي بكّوشة ماعندي كلام .. كي شجرة من غيرْ أغصانْ 
وماخيبْني كي نحسّ 
ندُور على روحي بالكفّ .. بالكفّ 
نقلب عليها الفيسْتة .. ونورّيها برشة كلام يقطع النّفسْ 
 شبيها غالية بنت خالتك خير منّك ؟
 علاش إنتي زادة مافرّحتشْ أمّك ؟
 وحماتك في قفاك آش تقول عليك ؟ خذيت لولدي خلخال مضرُوب ولبنتها تقول : برّه بنيّتي ربّي ينجّيكْ 
هذيكا قطعة من لحمها ماتكسابْهاشْ 
هذيكا ماتفرحش كي النّاسْ 
هذيكا لا عندها أعيادْ .. لا مناسباتْ 
لا عندها صحنْ مصوّر فيه ميكيماوْسْ في دارها .. كي تشوف أولاد الجيران تتمنّاهم الكلّ صغارها 
تسكّنهم في قلبها الكلّ ..
تجيبْ
تكركرْ 
تنحّي من فمّها وتعطي .. وما تعْياشْ 
ومالخُوف عليهم تردّ عرُوق قلبها صيّادة 
لا يقربلهم مرضْ لا علّة .. في محبّتهم رايْ تعبدهُم عبادة 

تي شبيني نخلوض ؟
رجعت لنفسْ العادة ؟
إيْ .. عادْ شبيه ؟
حتّى كان الرّوح فارغة .. والكرايم رزانْ 
وحتّى كان الرّوح بكّوشة .. كي شجرة من غير أغصانْ
وحتّى كان هالكلام ديما في مخّي يدُور .. يدُور .. ويشوّش عليّا ألف مرّة في النّهار ؟
وحتّى كان هالكرشْ مافيهاشْ شكارة ونفسْ آخر 
وحتّى كان اللّيلْ نعدّيه راقدة على جنبي اليمين 
نتفرّج في الفرشْ الفارغ المتوحّش لريحة صغيرْ 
وحتّى كان الأعيادْ مطعمها زقّومْ 
وعلّوش العيد يستنّى يركبْ عليهْ شكُونْ 
نُقعد مرَا  
مرَا .. أما ..
أما ناقصني الزّهرْ ..
كان نلقى نقطّر الماءْ ونحطّو في دبّوزة ..
وكلّ إثنين وخميسْ نصُوم ونشقّ فطري عليه، وخلّي يقُولوا مهبُولة 
والهبالْ عليّا مشْ جديد 
بعد ماشدّيتْ جرُودي وخيّطهم في بعظهم وردّيتهملكْ غطاءْ 
وخيّطتْ بعرُوقي هالغطاءْ ..
ودسّيتْ فيه كبدتي المشُومة .. وعينيّا المحوّقة إلّي منّك محرُومة 
وتمنّيتْ يغيظُو خالقكْ .. ويحطّك زُرّيعة في كرشِي 
تمنّيتْ كان الصّياح والملامْ  يتباعوا  في المرْشِي
نشري منهم زُوز كيلُو 
ونطلع على العرشْ .. ونقلّو : علاش أنا لا ؟
علاش أنا كاساتْ من غيرْ غناءْ ؟
علاش أنا أرضِي بُورْ 
تي كان تعطيني، بمحبّتي لهاك اللّحمة الصغيرة الدّنيا تولّي ريحتها فاوْحة، بخُورْ 
علاشْ أنا ناقصني زهر ؟ 
آش خصّ كان جات الدّموع تحييّ اليابسْ كي المطرْ 
كان جيتْ إنجّم نخلّي كِلْوة نعيشْ بيها 
والكِلْوة الثّانية بالدّموع نحيّيها 
ننفخ من رُوحي فيها 
نكبّرها 
نطوّلها .. نعلّيها 
نبيّضها 
نسمّرها .. عينيها نكحّلها 
نحبّ شعرها مشبْشبْ ..
وأوّل كلمة من فمّها نفرحْ بيها .. قدّاشْ الكلام مواتيها 
وإسم اللّه على بنتي كي إطّيحْ ..
وأرقدْ يا ماما على جنْبك اليمينْ 
قلبكْ على اليسارْ يتعبْ 
واللّطف على بنتي مالتّعبْ .. إبكي ميسالشْ وقيّمني عقابْ اللّيلْ راني منّك مانفدّ 
كيما فدّت منّي الدّموع وسخفت عليّا 
وكانْ جاءْ البكاءْ ينفع
 راو إلّي بكيتو الكلّ نبّتْ في رملْ البحر التّمرْ 
ورايْ المُوتة الكلّ خرجتْ مالقبرْ 
ومعاهُم آدم وحوّاءْ  يبكيوْ 
تقُوم حوّاءْ تقُول : يا ربّي أقطع علينا الجنّة .. وأعطي لكلّ مرَا صغيرْ 
الجنّة في هاك الغشّيرْ 
الجنّة في وجيعة الولادة 
وعمُرها الوسّادة ماتغلبْ الولاّدة 
أما أنا ماوْ مكتُوبْ على جبيني  لا  
وصيامِي إثنين وخميسْ ماكفّاشْ حتّى كان بلّيت ريقي بالزّهر إلّي عملتْ منّو ماءْ 
نحسّ في روحي فارغة  أما كرايمي رزانْ


mardi 3 janvier 2017

أنا جرّبت، وإنتي وقتاش ؟

مغرُومة بكتيبة الجوابات للعباد، ولا نهار كتبت حاجة لروحي
أنا جرّبت، وإنتي وقتاش ؟

عسلامة روعة 
فرحانة إلّي نحنا ولّينا مانتفارقُوش، وإلّي ولّيت تحسبلي ألف حساب وعاطيتني كاري. كان إنتي تحبّني ؟ نحبّ نقلّك حتّى أنا نحبّك برشة. ومانيش متغشّة عليك على خاتر مانجّمش. 
بالعكس أنا نشُوف فيك قاعدة تقدّم، وقاعدة تعطي فيّا من وقتك أكثر من قبلْ
مانحبّش نحكي على " قبل " روعة .. إلي فات مات .. أما تعلّمت منّو مش هكّا ؟ 
محلاهْ اسمك
تتذكّر كي كُنت تكرهُو في صغرك وماكش حملتّو ؟ على خاترُو ماكانش مفهُوم ولا موجُود، ومافمّاش أُستاذ ماغلطش في نطقُو وهو يقيّد في الغيابات.
أما المرّة إلّي فاتت يا حلّوفة شلقت بيك كي فدّيت وقت إلّي سمعت بطفلة اسمها روعة وماكانتش هذي أوّل مرة
 ميسالش، الحاجات إلي يعجبُونا وإلّي نحسّوهم قطعة منّا، ينجّموا يكونُوا عند عباد اخرين، تُوعدني بش تتعلّمها الحاجة هذي ؟ 
كيما تعلّمت برشة حاجات.
قدّاكش كُنت رمزة وبخليّة وعايشة في القطُن وشُوكاعة
حبّيت كلّ وجيعة مكنتّك وكلّ جمرة لكعتّك، وكلّ ليلة رقدت فيها تبكي، وكلّ عبد وجعك حبّيتو وكلّ عبد خلاّك في شطر الثنيّة عزّيتو، وعزّيت كل واحد قلّك بش نجي وماجاش وكلّ حلمة مشات وخلاّتك بلاش
 مش شماتة !
أما كان الوجيعة تعلّمنا، ومن وقتها عينيك تحلّو وبدنك مالقطن خرج، وفي نهارها تُولدت. 
العقبة لثمنية وتسعين سنة، يزّيك
ثمنية وتسعين سنة غير العامين إلي عشت منهم، نزيد نحبّك فيهم أكثر ونعزّك ونزيد نفرحْ بيك !
عندنا خمسين ألف حاجة بش نعملُوها، وخمسين ألف حاجة فينا بش نصلّحُوها و شويّة عباد اخرين بش إنحّيوهم من حياتنا، من غير نقاشْ 
أما مع هذا الكلّ أنا فرحانة بيك وبأصحابك الباهينْ ومخّك إلّي تحلّ و ولّى يعرف يحفظ الثّناية، مش قبل ماتعرفشْ تمشي حتّى لبرشلونة وحدك
فرحانة إلّي إنتي تقرى في قراية تحبّها وتعيش في حاجات تحبّهم وبش تخدم حاجة تحبّها، فرحانة بيك إلّي تمّن بالمحبّة. وفي العام الجديد نحبّ نفرح أكثر بيكْ