وقت إلي تونس تتأثر برشة بغناية " شبيكي نسيتيني " لياسر الجرادي وتحب تجاوبو
وتذكّرت هاك النّهار إلّي في الخريف
إلّي بكلّو عجاج .. سحاب .. المطر هبّطت أوراق الشجر ريش
تذكّرت الظّلام إلّي غام عليك .. النّسمة الباردة إلّي تلكع كالبرق
علاش في حُضني ماجيتنيش ؟
حتّى كان ماعندكش كلام
حتّى كان ماعندكش أحلام
حتّى كان مخّك فارغ وعينيك شاردة
أما الكلّها أوهام
مانسيتكشْ
إلّي عندها رجال وإنتي منهم .. ماتسيّبكش
أنا الوسّادة إلّي بعد الدمّار نعاود نخلقك نحيّيك .. ماندفنكشْ
وشادّ صحيح في شبيكي نسيتيني
ياخي جدّ عليك مانحبّكش ؟
نحبّك ومالمحبّة علّمتك تُصبر كالنّخل والهندي
تألّف عليّا غناية .. مالغيرة والغلّ
ياخي مش قتلك قبل راك كبدْتي ؟
كان إنتي كاتب إسمي على جبينك
أنا كاتبة إسمك على طرطُوشة لساني
كيف يحبّوا يكرّهوك فيّا
نعمل رُوحي مافيبالي
ومانسيتكشْ
خاتر الزّيتون مايولّي زيتْ كان بيك
ويُحرم عليّا تراب ڨابس كان مانشُوفش العرجُون سمحْ في سماحة عينيكْ
خاتر الياسمين في حضُورك مايذبلش
شمّ الياسمين .. في العشرة ماتُنكرش
المحبّة كان ماتكُونش تُوجع .. لواش تُصلح بجاه هالسّماء، البحورات والعرشْ ؟
ماني غدّارة .. ماني نكارة .. ومعزّة عرقك مانسيتكشْ
الجنّة تحت ساقي أنا
على محبّتي ماربّيتكش ؟
وهاو مرّة أخرى من جواجيّا .. مانسيتكشْ


