lundi 8 août 2016

القلم يقصّ والكلام ما يُوفاشْ



 وإلّي يحبّ يغزر للزّين يغزرلُو من باب الأفعال 
يغزرلُو في القلب والباطن آش مخبّي من طيبة وبرشة خُنّار 
خُنّار حلوّ و باهي .. خُنّار ماهوش دُوني وبكلّو أسرار  
إنتي المرَا إلّي محبّة الدّنيا الكلّ ما تكفيهاش 
والبُعد عليها كيف دڨّة الشّوكة والڨزازْ
إنتي حوّاء إلّي خلقها ربّي من ظلعُو 
كيفاش يبعد عليها وينساها ؟ وهو يجي منّو ؟ كيفاش ؟ 
إنتي القراية والكتب
نُكتة الزّهر في القهوة العربي مع طقس فيه المطر تصبّ
إنتي الحضرة .. الزّيارة والتّخميرة بعد ما حَبّك وماه كان ليك ولى يصُبّ 
إنتي القلب المعبّي
الدّمعة الدّافية وراء برشة كلام متخبّي
إنتي مرَا وعليك يعمّلُوا
لا يجرحك .. لا يحرّكك كلام
بعد ما شافوا شعرك طاح بسبب الكُونسيرْ 
إنتي يا ليلا البية البسمة الباقية على شفايفُو 
الرّعشة إلّي ما تتنحّى من بدنُو وكتافُو
إنتي الزّين إلّي أكثر من حزام ستة وثلاثين، عينين مكحّلين، و فمّ ملطّخ بالحمّير 
إنتي العِشرة .. المدينة العربي .. ريحة الجلد، الياسمين، الفلّ وبرشة سرّ متخبّي
في عينيك يشوف إلي إنتي كاسحة، قويّة والقوّة لربّي
إنتي زين يُوسف و صبر أيُّوب
الفرج وهالمرض إلّي يخمّم منّك يهجّ .. يموت
بعد ما شاف القلب إلّي عندك 
القلب إلّي كيف الصّحراء أما نابتة فيه الورُود
وكيف البحر إلّي تُشرب من ماه تتّروى وما تمُوت 
إنتي ؟ القلم يقصّ، والكلام ما يُوفاشْ


lundi 25 juillet 2016

مانسيتكشْ

وقت إلي تونس تتأثر برشة بغناية " شبيكي نسيتيني " لياسر الجرادي وتحب تجاوبو 



وتذكّرت هاك النّهار إلّي في الخريف 
إلّي بكلّو عجاج .. سحاب .. المطر هبّطت أوراق الشجر ريش 
تذكّرت الظّلام إلّي غام عليك .. النّسمة الباردة إلّي تلكع كالبرق
علاش في حُضني ماجيتنيش ؟

حتّى كان ماعندكش كلام
حتّى كان ماعندكش أحلام
حتّى كان مخّك فارغ وعينيك شاردة
أما الكلّها أوهام
مانسيتكشْ
إلّي عندها رجال وإنتي منهم .. ماتسيّبكش
أنا الوسّادة إلّي بعد الدمّار نعاود نخلقك نحيّيك .. ماندفنكشْ
وشادّ صحيح في  شبيكي نسيتيني 
ياخي جدّ عليك مانحبّكش ؟

نحبّك ومالمحبّة علّمتك تُصبر كالنّخل والهندي
تألّف عليّا غناية .. مالغيرة والغلّ
ياخي مش قتلك قبل راك كبدْتي ؟
كان إنتي كاتب إسمي على جبينك
أنا كاتبة إسمك على طرطُوشة لساني
كيف يحبّوا يكرّهوك فيّا
نعمل رُوحي مافيبالي
ومانسيتكشْ
خاتر الزّيتون مايولّي زيتْ كان بيك
ويُحرم عليّا تراب ڨابس كان مانشُوفش العرجُون سمحْ في سماحة عينيكْ
خاتر الياسمين في حضُورك مايذبلش
شمّ الياسمين .. في العشرة ماتُنكرش

المحبّة كان ماتكُونش تُوجع .. لواش تُصلح بجاه هالسّماء، البحورات والعرشْ ؟
ماني غدّارة .. ماني نكارة .. ومعزّة عرقك مانسيتكشْ
الجنّة تحت ساقي أنا
على محبّتي ماربّيتكش ؟
وهاو مرّة أخرى من جواجيّا .. مانسيتكشْ


dimanche 17 juillet 2016

ما تنجّمش تفدّ من مرَا مزيانة

فمّا عباد تجي للمدينة بش تسلع .. و فمّا إلّي يجيها بش يدُور
فمّا إلّي يجيها على خاتر سمع بيها مزيانة و جاها بش يزُور
فمّا إلّي يجيها مش على خاتر جابتّو ساقيه ليها أما على خاتر جابُو شكُون
كلّ واحد منهُم عندو حكاية و سبب لخطواتُو للمدينة العربي في هاك اليُوم
وما عليهمش لُوم

يُمكن أنا نغير .. مُغيارة اللّه غالب ما نطيقْ
ما نطيق نحطّلها أسباب و نُرسملها برُوڨرامْ قبل بأيّام

أنا و إنتي .. هي و هُو
نمشيوُولها من غير سبب
هي إلّي تعيّطلنا ومنّا ما تفدّ
نمشيوُولها ببرشة غرام و حُبّ
هرُوب مالدّنيا هذي الكلّ .. و المقِتْ
كيما توّا بالضّبط
العشرة متاع الصّباح
نُهرب مالإيدارات إلّي تقلّك إرجع غُدوة
مالتّرُوتواراتْ إلّي معبّية بالقهاوي وما تلقاش وين تمشي مادامْ مافمّاش بُقعة بش تتعدّى

نُهرب مالعوج .. الحسّ .. مالمظاهر .. مالتّعاسة .. و الغُشّ
و أنا ؟
أنا إلّي نحبّ الفرحة .. و ديما نلوّج على الضّحكة و العِزّ
نلوّج على حاجات أكيد تتحسّ

 رُوتين ؟
عندك إنتي رُوتين ؟
كلّ يُوم تتعدّى على قهوة العلِي و الشوّاشين
و كيف تلقى رُوحك قدّام جامع الزّيتونة، وماكْ تعرف قبل ما تُوصلُّو تعدّيها ثنيّة كاملة تشمّ في ريحة الجلدْ إلّي ما ماتِتشْ عندها سنينْ

رُوتين ؟ و إنتي تُشرب في كاسْ تاي منعنعْ في العنبة وحدك مامعاكْ حدّ في هاك الحينْ
كان حانُوت عمّ " علي " على جنبك اليمين .. إلّي يخدم السّفسارِي بالحريرْ
رُوتين الحجر إلّي كلّ يوم تمشي عليه وياما زلقت فيه ؟
قطاطس الحُومة البهناسينْ ؟ وإلاّ ريحة الفطُور إلّي خارجة من شبابك و بيبانْ الدّار المحلُولين ؟
حاجات بسيطة كيما هكّا .. مزيانين ما تغلطش في حقّهم وتقول عليهم رُوتينْ
 ما تنجّمش تفدّ من مرَا مزيانة ! مثقّفة، سمراء، حشّامة، زمنيّة و تستقبل النّاس الكلّ بفيانة
ما تنجّمش تفدّ من سكاتها و تعنيقتها ليك والحاجة هذي ما يعملها حدّ بخلافها هيّ ياخي شبيكْ ؟
ما تنجّمش ما تمسّش بدنها، تتلمّسُو من أوّل شعرة في راسها حتّى لآخر صبُع في ساقها منها
ما تنجّمش ما تُدخلش قلبها .. تعرف أسرارها و خُرمها
ما تنجّمشْ تتعدّى على أنُوثة كيفها من غير ما تحبّها .. تعوم فيها و تعشقها
تقعد تغزرلها بعين عالية مهما تعدى بيها العمر وشفت الشيب في شعرها بسبب كُبرها
أنُوثة تلمّ البكاء و الفرحة .. السّكات والكلام بالشّهقة
أنُوثة تلمّ الهبال و الرّزانة .. تلمّ الفنّ و ريتك مانعرف وين
النّوبة و التّخميرة في سيدي محرزْ .. و الدّوخة معاها وإنتي قاعد تشرب في فنجان قهوة عربي في المرابطْ متربّع على كلِيمْ
أنُوثة تخلّيك كلّ يوم تجدّد حُبّك ليها .. و تردّلك حياتك زينة .. غناء .. عصافر تزقزق وديما الطّقس ربيع
أنُوثة تعلّمك تغزر للتّفاصيل و عمرها ماتعرّفك معنى الرّوتينْ
ونعرف إلّي الكلام مايوفاش حتى كان نقعد نكتب عليها سنين وسنين 



samedi 9 juillet 2016

عرّس كان بش تكون فرحان


ماتعرّسش على خاتر الروبة البيضة وبوكي النوار
ماتعرّسش على خاتر السهريّات للفجاري وسبعة أيّام وسبعة ليالي
ماتعرّسش على خاتر قالولك هاك كبرت وأغزر لشعرك هاك شبتْ
ماتعرّسش بش تعرّس أكهو .. وبعد عام تندم علّي صارْ الكلّ
العرس ماهوش حدّو حدّ  زغرط يا أمّ العروسة، جيب الحنّة، خلهال ذهبْ، الفوطة والبلوزة
وهاك عرّست .. إي وبعد ؟
صبّاط شريتو وكيف تفدّ منّو في الخزانة ترمية وعليك تبعّد ؟
وناس بكري يكذبوا عليك كان يقولولك المحبّة تجي بالعشرة .. قوم تقعّد
قوم تقعّد على المحبّة إلّي ماتعرفهاش
على المحبّة الموجودة أما رابطينك مخلّينك قطوسة  مغمضة  ماتوصللهاشْ
وماتخمّمش في العرسْ كان ماكش كيف هالنّوارات بش تعيشْ
عصيفرات صغار بالمحبّة هابطين ريشْ
المحبّة إلّي في العينين تبانْ
على خاترها مش حكاية فلوس ولاّ إنتي ولد فلان وفلتانْ
أما حكاية : العرس مايجي كان بالمحبّة
وكان ماناخذش إلّي نحبّو نموت ونولّي " وليّ صالح " متاع حبّ وعلى قبري يبنيولي قبّة خضرة
ماتعرّسش كان قلبك مادقّش

كان مالقيتش عبد مهبول كيفك .. حتّى في الخلاء المخلي معاه ما تفدّش